This is default featured post 1 title
Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.
This is default featured post 2 title
Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.
This is default featured post 3 title
Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.
This is default featured post 4 title
Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.
This is default featured post 5 title
Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.
Microsoft تطلق شبكتها الاجتماعية So.cl التي تمزج ما بين البحث والتواصل الاجتماعي
Google وFacebook - حرب ضروس على مستقبل الإنترنت لا هوادة فيها
من المستبعد جدًّا أن يمكن لـGoogle وFacebook الاستمرار في النّمو بالمليارات الّتي يتوقّعها المستثمرون في سوق الإعلانات دون أن تسرق إحداهما حصّة الأخرى.
- قاعدة مستخدمين كبيرة ومخلصة، 800 مليون مستخدم يقضي كثير منهم أوقاتهم على الويب ضمن Facebook غالبًا. وهذا يعني معلومات كثيرة وفيها طابع اجتماعيّ وشخصيّ يساعد في توجيه إعلانات ملائمة لكلّ مستخدم،على عكس فهارس البحث في Google الّتي تحتاج إلى أن تكون اجتماعيّة أكثر.
- مئات التّطبيقات والمواقع الشّهيرة الّتي تعتمد على علاقاتك مع أصدقاء Facebook لتظهر لك محتوىً يناسبك. على سبيل المثال: موقع Spotify يستخدم Facebook ليعرف ماذا يعجبك من الأغاني؛ وموقع Yelp يستخدمه ليعرض لك آراء أصدقائك في مطعم أو مقهى تريد زيارته.
- معظم محتوى Facebook لا يمكن رؤيته عبر عناكب Google التي تزحف على صفحات الويب وتحلّلها لتضمّها إلى فهارس البحث. وإن لم نكن نفهم هذا بوضوح اليوم، فلا شك أنّنا سنرى في المستقبل أنّ البحث غير الاجتماعيّ يعطي نتائج غير مرغوبة أو غير ملائمة: وهذا وضع بحث Google اليوم، وعليه التّحرّك إن أراد البقاء، فهو يخسر كل يوم من دقّته وفعّاليّته شيئًا.
- شهرة محرّك البحث Google: تستطيع Google استغلال شهرة محرّكها لتدعو المستخدمين إلى تجربة منتجاتها الجديدة مثلاً، كلّ ما كان على Google فعله لتجذب 40 مليون مستخدم لشبكتها الجديدة هو استغلال شهرتها لدعوة المستخدمين ثمّ رسم سهم أزرق يشير إلى رابط Google+ في النّاحية العلويّة من صفحة البحث الرّئيسيّة، والمثير أنّها حقّقت ذلك في أربعة شهور تقريبًا. تقوم Google باستخدام البحث لتعرض منتجات أخرى حاليًّا، فالبحث عن اسم مكان قد يعطي نتيجة بحث من الخرائط، والبحث عن معنى كلمة قد يعطي نتيجة من التّرجمة أو غيرها. مع ذلك لم تفعل هذا مع Google+ بعد، لعلّ السّبب هو أنّها تخضع للتّحقيق في قضيّة احتكار؛ فهذه الخطوات مثيرة للجدل بالفعل.
- منتجات كثيرة: بالإضافة للبحث، لدى Google قاعدة كبيرة من المستخدمين لمنتجات عديدة: Gmail، التّرجمة، الخرائط، Reader، المجموعات، Docs، المدوّنات (Blogger)، الأخبار، Picasa، ولا ننسى Chrome وYouTube وAndroid! والحقيقة أنّني شخصيًّا أستخدم معظمها بشكل يوميّ. كون هذه المنتجات مملوكة لشركة واحدة يجعلها أكثر ترابطًا، لن تحتاج لحسابات عديدة، ستشعر أنّك تعمل في مكان مألوف في كلّ مرّة تستخدم إحدى هذه المنتجات.
- حصّة كبيرة في سوق الهواتف والأجهزة اللّوحيّة.
في الوقت الّذي يتّهم فيه Zuckerberg خصمه بنسخ أفكارهم، لاحظنا كيف أضاف Facebook مؤخّرًا ميّزات مشابهة لتلك الموجودة في Google+. هل يعني هذا شيئًا؟ أتصوّر أنّه يثبت قلقه، وفي نفس الوقت يساعدنا في فهم أنّ كلّاً من الشّركتين لن تتردّ في “تقليد” الأخرى، فالمهمّ هو السّيطرة.
بلا شكّ سيجذبون أعدادًا هائلة من المستخدمين







