This is default featured post 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعرف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعرف. إظهار كافة الرسائل

ﺍﻷﻏﺬﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺗﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ

1- ﺍﻟﺒﺮﺗﻘﺎﻝ
ﻳﻨﺼﺢ ﺑﻌﺪﻡ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﺒﺮﺗﻘﺎﻝ ﻗﺒﻞ ﻭﺑﻌﺪ
ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﺑﺴﺎﻋﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ. ﻷﻥ
ﺑﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﺇﺫﺍ ﺇﻟﺘﻘﺖ ﻣﻊ
ﺣﻤﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﻗﺪ ﺗﺤﺪﺙ ﺗﺼﻠﺒﺎ. ﻟﺬﺍ،
ﻳﺠﺐ ﻋﺪﻡ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺃﻳﺎً ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ
ﺍﻟﺤﻤﻀﻴﺔ، ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﻲ ﻻﺗﺆﺛﺮ
ﻋﻠﻰ ﻫﻀﻢ ﻭ ﺇﻣﺘﺼﺎﺹ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ.


2- ﻋﺼﻴﺮ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ
% 80 ﻣﻦ ﺑﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻫﻲ ﻣﻦ
ﺍﻟﻜﺎﺯﻳﻦ )ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﺗﻲ(، ﻭ ﺇﺫﺍ
ﻗﻠﺖ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﻤﻮﺿﺔ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻋﻦ 4.6
ﻓﺈﻥ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﺯﻳﻦ ﺗﻘﻮﻡ
ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﺮﻛﺰ ﻭ ﺗﺮﺳﺐ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﻌﺴﺮ
ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻫﻀﻤﻬﺎ ﻭ ﺇﻣﺘﺼﺎﺻﻬﺎ، ﻭﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺨﻄﺮﺓ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻋﺴﺮ
ﺍﻟﻬﻀﻢ ﺃﻭ ﺍﻹﺳﻬﺎﻝ. ﻟﺬﺍ، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻ
ﻧﺨﻠﻂ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻣﻊ ﻋﺼﻴﺮ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﺃﻭ
ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﻤﻀﻴﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ.
 
-3 ﺍﻟﺴﻜﺮ
ﻳﺤﺘﻮﻱ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺼﺮ ﺍﻟﻠﻴﺴﻴﻦ ﻭ
ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﺴﺨﻴﻨﻪ ﻳﺤﺪﺙ ﺗﻔﺎﻋﻼ ﻣﻊ ﺳﻜﺮ
ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ )ﺍﻟﻔﺮﻛﺘﻮﺯ(، ﻭﻳﻨﺘﺞ ﻓﺮﻛﺘﻮﺯ
ﺍﻟﻠﻴﺴﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻡ، ﺍﻟﻤﻀﺮ ﺑﺎﻟﺼﺤﺔ. ﻟﺬﺍ،
ﻳﺠﺐ ﻋﺪﻡ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻟﻠﺤﻠﻴﺐ
ﺍﻟﻄﺎﺯﺝ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻏﻠﻴﺎﻧﻪ، ﻭ ﺇﻧﻤﺎ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺣﺘﻰ
ﻳﻐﻠﻲ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﺛﻢ ﻳﺒﺮﺩ ﻗﻠﻴﻼ، ﺣﻴﻨﻬﺎ
ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﺮ.
 
-4 ﺍﻟﺸﻜﻮﻻﺗﻪ
ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻏﻨﻲ ﺑﺎﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻜﻠﺴﻴﻮﻡ،
ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﺍﻟﺸﻮﻛﻮﻻﻃﺔ ﻋﻠﻰ
ﺣﺎﻣﺾ ﺍﻷﻛﺴﺎﻟﻴﻚ، ﻭ ﺗﻨﺎﻭﻟﻬﻤﺎ ﻣﻌﺎ
ﻳﺴﺒﺐ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﻠﺴﻴﻮﻡ ﺍﻷﻛﺴﺎﻟﻴﻚ ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﻘﺎﺑﻞ ﻟﻠﺬﻭﺑﺎﻥ، ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ
ﻋﻠﻰ ﺇﻣﺘﺼﺎﺹ ﺍﻟﻜﻠﺴﻴﻮﻡ، ﺑﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺒﺐ ﺗﺠﻔﻒ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭ
ﺍﻹﺳﻬﺎﻝ ﻭ ﺑﻂﺀ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺇﻟﺦ.
 
-5 ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ
ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﻞ ﻏﺸﺎﺀً
ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ، ﻭ ﻫﺬﺍ ﻳﻨﺸﺊ ﺗﻔﺎﻋﻼ
ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﻠﺴﻴﻮﻡ ﻭ ﺍﻟﻤﻐﻨﻴﺰﻳﻮ
ﻭﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﻮﻳﻬﺎ
ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ، ﻭ ﻳﺸﻜﻞ ﻣﻮﺍﺩ ﻏﻴﺮ
ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺬﻭﺑﺎﻥ، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ
ﺇﻣﺘﺼﺎﺹ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ، ﻟﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﻋﺪﻡ ﺷﺮﺏ
ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻗﺒﻞ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺑﺴﺎﻋﺔ

العوامل النفسية المؤثرة في التعلم .. كيف نتحكم بها ؟

أولاً : الرغبة أو الحافز

الحافز يعني امتلاك رغبة في فعل شيء ما، يُقال أنك لديك حافزاً للدرس إذا كنت بالضبط ما تريد أن تكتسب من دراستك وترغب وتهتم فعلاً في تحصيله. ويُعتبر الشخص راغباً بالقيام بعمل ما عندما يدرك تماماً ما هو المطلوب والمتوقع منه ويعرف لماذا عليه تأديته.


إذا تمعنت لدقيقة، علمت مدى أهمية الرغبة. ما هو مقدار ما تتذكره من شرح المعلم في الصف؟ توقف الآن وفكّر ما هو المقدار الذي تتذكره مما يلقنه لك شخص كي يرشدك إلى كيفية القيام بعمل تملك الرغبة الحقيقية لتعلمه!

لقد تذكرت مقداراً كبيراً مما كان يقوله لك شخص يعلمك قيادة سيارة جديدة ترغب في قيادتها أكثر مما تتذكر الفصل لو كنت حاضراً في محاضرة لا ميول لك إليها، أليس كذلك؟ هذا يعود أولاً وآخراً إلى واقع أنك كنت تُحصّل شيئاً تبحث عنه وترغب في الحصول عليه، لأنك تدرك تماماً مقدار المصلحة لك في اكتسابه. في تلك الحالة، كانت لديك العوامل التي تنتج عنها الرغبة الحقيقية.



من أجل أن تكون راغباً في التحضير لدرس ما وبالتالي تتعلمه بطريقة أفضل وأسهل عليك القيام بالتالي:

أولاً، حدد بوضوح ما يجب أن تحصل من ذلك الدرس أو المادة.

يُدعى هذا تحديد ((الأهداف)) من الدرس. إن مرحلة ((السؤال)) في أسلوب ((عسقلم)) تعتبر إحدى الطرق للقيام بذلك. اجعل هدفك واضحاً ومحدداً.. لا تُتمتم ((يجب أن أتعلّم شيئاً عن العقيدة الإسلامية مثلاً)). فكّر ملياً وحلل بالضبط ما هي المعلومات التي يجب أن تستخرج من الدرس أو المادة، والمعلومات التي لم تكن تعلمها قبل الإقدام على ذلك الدرس ـ في هذه الحالة، ما هي العقيدة، ما هو مصدرها الأساسي، وما هو الدور الذي تلعبه في حياة الإنسان.

ثانياً، أجب على السؤال التالي: ((كيف تساعدني هذه المادة في المستقبل؟)).

تذكر أن المواد لا توضع في منهاج الدراسة لتملأ فراغاً ما في الوقت أو لتُعين هيئة التدريس والإدارة. الجواب على هذا السؤال موجود، فابحث عنه. لن يكون لديك الحافز لتدريس درساً ما إلا إذا استطعت تحديد الفوائد المجنية منه، حاول أن تربط دائماً بين المادة التي تدرسها والعمل الذي قد تتطلبه مهنتك أو الاحتياجات التي قد تقابلك، وتعلّم كلّ شيء مركزاً على أهميته وفائدته لك في ما قد تواجهه لاحقاً في مجرى حياتك.

لم توضع، على صعيد المثال، الأشعار، الروايات، أو المقالات ضمن مادة الأدب في منهاج الدراسة لتعبئة فراغ ما. إنها تساعد على فهم طبيعة الإنسان وتقدم أمثلة على تفاعل الناس مع بعضهم البعض أو مع وضع ما. إن دراسة مادة الأدب ليست تمريناً فكرياً فحسب، بل إنها تعزز قدرتنا على فهم الآخرين وعلى إدراك كيفية استعمال اللغة بأفضل طريقة.

إذا لم تنجح في تحصيل المذكور أعلاه، تذكر أن عليك معرفة المادة لتقديمها في الامتحان!


ثانياً : التركيز:

ونعني بذلك توجيه انتباهك الكلي أي كل مجهودك الذهني إلى المادة التي تحاول أن تتعلمها. تقديم نصف الاهتمام هو عملياً عديم الجدوى.

يقول الإمام علي : ((العلم إن أعطيته كلك أعطاك بعضه وإن أعطيته بعضك لم يعطك شيئاً)).

فنسبة الخمسين بالمئة من الاهتمام الذي تعطيه يَضيع حتماً. صحيح إنك عندما تعمل مع 50% فقط من انتباهك ((تستوعب)) المعلومات المعاطاة لك، لكن 50% ((الأخيرة)) في الاهتمام الواقع ما بين ((مجرد الملاحظة)) وبين الاهتمام بنسبة 100% هي التي تساعدك على فهم وتذكر المعلومات. إن نسبة 50% في التركيز تنقل الوقائع والأفكار في أُذنيك أو عينيك إلى عقلك، لكنها لن تمكنه من ((استعمال)) تلك المعلومات و ((الاحتفاظ)) بها. تتوقف المعلومات على ((حافة)) الذهن وتنجلي بسرعة إذا نُسب إليها مجرد 50% من التركيز. وهذه النسبة قد لا ترفع ما تقرأ من الإدراك الحسي إلى ذاكرتك القصيرة المدى وحتماً لن تنقله إلى مستوى المعرفة الدائمة.

هناك بعض الأشياء الميكانيكية التي قد تساعدك في التركيز. إليك تمرين سهل جداً: عندما تدرس حاول أن يكون محيطك غير لافت لانتباهك. عندما تتوجه للدرس، أدخل إلى غرفة حيث القليل جداً يتبارى مع موضوع لكسب اهتمامك. قد تتعلم بينما تستمع إلى طلاب يتحدثون في الزاوية، أو بينما تشاهد التلفزيون أو تنظر إلى ثوبك الجديد أو إلى جدول كرة القدم أو إلى تذكارات في الليلة الماضية ـ لكن لماذا تختار الطريق العسير؟ لماذا لا تضع جميع هذه الأشياء بعيداً عن العين أو الأذن عندما تدرس، وحالما تنهي درسك تجلس وتتكلم وتحلم بما تشتهي وإلى أي وقت تشاء؟ لكي يكون لديك وقت فراغ حقيقي، لا تقم بعدّة أشياء في آن واحد، و ((تعلّم)) عندما ((تدرس))! .

إذا اعتدت على الذهاب إلى مكان محدد في وقت ما كي تدرس، تصبح قدرتك على التركيز أسهل. هكذا تضيع وقتاً أقل لتهيئة الاستعداد النفسي لأنك بطريقة غير مباشرة تكون قد بدأت بتأهيل نفسك وذهنك للدراسة حينما تأتي إلى المكان الذي اخترته في الوقت الذي حددته عندما يتحول تكرار هذا إلى عادة لك، تكون قد أحرزت تقدماً هائلاً لأنك تكون قد هوّنت على نفسك الخوض في روتين الدراسة. بمعنى آخر، الذهاب إلى مكان مألوف في وقت منتظم للدراسة لا يساعدك على التعلم بسهولة وفعالية أكبر فحسب، بل يستبدل ((عادة التعلم)) بالإرادة العازمة.


ثالثاً : التفاعل:

إن التعلم عملية حيوية وليس فقط عملية ((امتصاص)). إذا كنتَ كالإسفنجة، وبدون بذل أي مجهود تمتص المعلومات المسكوبة عليك، فبدون شك، يضعك المدرسون في مواقع حيث تجلس فقط وتُثقف. لكن هذا مستحيل. لستَ إسفنجة. بالأحرى، إنك مثل رجل في الملعب عليه أن يركض ويقفز ويندفع نحو الكرات المرمية ليمسك بها! التحليل الأخير يبين أن نيل الثقافة يعتمد كلياً على ((لعبك دوراً حيوياً في مواضع التعلم)) التي تفرضها المدرسة عليك عندما تواجه آراءً وحقائق وقواعد جديدة تكون في ((موضع تعلّم)) وتفاعلك مع هذه الوقائع إلخ يؤدي إلى التعلم، نتيجة أدائك في ذلك الموقع. تتعلم فقط من جراء ((مشاركتك)) في ذلك الموسع.

إن التعلم مباشرة مع مقدار تفاعلك مع إحدى مواقع التعلم ومع كيفية استخدام ذهنك في التفكر وفي استيعاب واستخدام الحقائق التي تتعلمها الجميع يعرف الفرق بين بذل مجهود لتحليل أو فهم أمر ما وبين مجرد الاستغراق فيه في حلم اليقظة. من السهل جداً أن تمدد رجليك وتسترخي جسدياً وعقلياً عندما تستمع إلى محاضرة أو تقرأ درساً وبالتالي يتدفق الكلام من المتكلم إلى أذنيك أو من صفحات الكتاب إلى عينيك. للأسف، إذا كانت أذنيك وعينيك هي الأعضاء الوحيدة النشيطة عندك، فستكون هي وحدها التي تستلم المعلومات. بالتأكيد عقلك لن يستوعب شيئاً! نعم، ستمر المعلومات عبر الأعضاء العاملة ـ الأذن والعين ـ لكن إذا كان ما دونها ساكناً وغير فعالاً ستتوقف المعلومات عندها أو تمر مرور الكرام وتذهب سدى. لن تتخطى الإدراك الحسي. سيكون الأمر تماماً كما تشاهد عشرات الوجوه في الطريق دون أن تلاحظها أو تتذكر أياً منها. لن تنتقل المعلومات إلى ذهنك، وبأقل تقدير، لن تتحول إلى ثقافة دائمة إلا إذا أعطيت عقلك دوراً فعالاً في اكتساب تلك المعلومات واستهلاكها. ((ما لم يعمل ذهنك على كسب المعلومة، لن تتعلّمها)).

تكمن نسبة كبيرة من أهمية خطوة ((التلخيص)) في أسلوب عسقلم في أنها تتطلبُ تفاعلاً قوياً من قبل القارئ. أي شيء تستطيع القيام به لتضمن أداء ذهنياً مؤكداً عندما تستمع أو تقرأ يساعد في التعلم. بما أن ساعات الحضور في الصف محددة لك في معظم الحالات فمن الأفضل أن تستفيد منها قدر المستطاع، كي لا تضطر إلى أن تمضي دقائق أو ساعات إضافية خارج الصف لتتعلم ما قدر مرّ معك خلاله.

إحدى الطرق لتعزيز التفاعل هي تدوين ملاحظات في الصف أو عند القراءة، لتكرار ما يدلي به المتكلم أو الكاتب وصياغته مجدداً بكلماتك أنت، عليك ((التفكير)) بتلك المعلومات، وهذا يُعد ((تفاعلاً ذهنياً)) عندئذ تكون في طور التعلم. يعتبر تدوين الملاحظات أيضاً إحدى أفضل الوسائل لإبقاء عقلك يقظاً ومنشغلاً بما ترى أو تسمع. وتذكر أن هكذا تفاعل ضروري بلا شك للتعلم والذي لن يتم ما لم يصدر أي تفاعل ذهني مع ما يقال أو يُقرأ.

طريقة كافية لتضمن التفاعل هو التساؤل في بداية المادة (كما في مرحلة التساؤل من القراءة)، ((ماذا يجب أن أحصل من هذا البحث؟)) حدد الأسئلة التي قد تمر أجوبتها خلال المناقشة أو المحاضرة أو الوظيفة المدرسية، وترقب الأجوبة لهذه الأسئلة. يعطيك هذا شيئاً واضحاً ومحدداً يجب تحصيله حال الاستماع أو القراءة، ويرغم عقلك، بالإضافة إلى عينيك وأذنيك على أخذ دور حيوي فعال في عملية التعلم.

رابعاً : التنظيم :

لن تستطيع تعلم مادة بفاعلية بمجرد حفظ المعلومات المتعلقة بها عن ظهر غيب. قبل استعمال المعلومات التي قد تعلمتها عليك أن تعني ((تنظيمها)) بشكل متناسق يبيّن الهيكل العام والصورة المتكاملة لها. عادةً، يكون في ذهن المعلم نموذج أو هيكل للمعلومات التي يريد أن يوحيها إليك. ما لم تدرك الصورة العامة التي يحاول أن يرسم ستضيع بين التفاصيل.

تذكر كم من السهل ترتيب أحجية الصورة المقطعة إذا رأيت الصورة المتكاملة أولاً. هذا المثال نفسه على محاضرة أو فصل في كتابك. إذا كوّنت الفكرة العامة للنقاط الأساسية التي يحاول الكاتب أو المعلم أن ينقل إليك، تستطيع لبلا ريب أن تتبع أية فكرة فردية وأن تستوعب بجدارة جميع المعلومات المتعلقة بها. إذا رأيت الصورة الكاملة، تستطيع أن تحدد بسهولة ودقة كل نقطة يعرضها المعلم أو الكاتب. يُعرَف هذا الإجراء بأسلوب ((الكامل إلى المتجزئ)).

عندما تتفكر لبرهة تكتشف أن الطريقة التي يحول التنظيم بها ما نتعلمه إلى ثقافة دائمة هي طريقة سهلة ووضاحة. في المرحلة الأولى، يمكن أن تترسخ في ذاكرتك الكلية والعامة بشكل مؤكد وأسهل وفي المرحلة الثانية إذا أدركت في ذهنك أكثر من المعلومات التفصيلية.

التصميم التام لموضوع ما تستطيع أن تتذكر جميع تفاصيله، فكل نقطة تفصيلية تجر معها ثانية، والثانية تجر معها أخرى، وهكذا دواليك علاوة على ذلك، إن إدراك الهدف الكامل، والهيكل العام للموضوع يساعدك على تذكر التفاصيل لأنك قد تلاحظ وجود ثغرة فيها مما يعني أن الهيكل ناقص.

لقد استعملت هذا الأسلوب بطريقة غير مباشرة وبدون علمك عندما أجَبت على أسئلة الامتحان. فقد قرأت السؤال ثم فكرت ((كل ما أذكر عن هذا هو كذا... سأدون ذاك... سأنجح بالتأكيد في هذا)) ثم عندما تمعّنتَ في ما تريد أن تكتب تذكرت شيئاً آخر لم يكن قد خطر على بالك في البداية، وصرت تتذكر المعلومات الواحدة تلو الأخرى إلى أن كونت إجابة لائقة على السؤال الذي خلت في الوهلة الأولى أنك لا تملك إجابة عليه. لقد استخدمت من حيث لا تشعر مفهوم التنظيم للمعلومات المتعلقة بالسؤال المطروح وفهمك الإجمالي للموضوع كَكُل لاقتفاء أثر التفاصيل التي لم تكن لتتذكرها فيما لو كانت منفصلة عن بعضها البعض وغير متقارنة.

فكّر كم تستطيع القيام بذلك بشكل أفضل في المستقبل فيما لو درست بتمعن لتنظم المعلومات في ذهنك بدلاً من امتلاك معرفة سطحية مبهمة وعَرَضية حول التنظيم فكذر أيضاً كم يساعدك ذلك في الامتحانات وكيف أن لتنظيم المعلومات يمكن أن يجعل ما تتعلمه أكثر معنى في الحياة عموماً.

خامساً : الإدراك:

العامل الخامس في التعلم الناجح هو الإدراك، أو بمعنى آخر القدرة على الفهم. في الواقع، هذا هو الهدف الحقيقي الذي تمهد له العوامل الأربعة السابقة التفاعل ضروري لأن القدرة على الفهم تنتج عن تحليل وتركيب (أعضاء عملية التفاعل) المعلومات والحقائق. أما التنظيم فهو مطلوب لأنه يجب على المرء أن يعي العلاقات المتبادلة ما بين القواعد والمعلومات قبل إدراك أهميتها ومعناها تشبه عوامل الرغبة، والتفاعل، والتنظيم والتركيز القوائم الأربعة للطاولة... مع كون الإدراك كسطح الطاولة. القوائم ضرورية لأنها تحمل سطح الطاولة، الذي من أجل خدماته تُشترى وتُباع الطاولة

إن الإدراك متقارب في المعنى مع الفهم، فهو يعني القدرة على استيعاب أهمية الموضوع الإحاطة بانعكاساته الالتفات إلى انطباقاته ومسبباته، وتحصيل المغزى من وراءه)). الولد الذي قال: ((أتعهد على نفسي الولاء لراية.. وجمهورية......)) قد تعلم اللفظ من دون فهم المعنى. مثال آخر هو التلميذ الذي يشرح ((حروب قيصر الغالية)) وحينما سُئل عن اسم القبيلة التي كان يحاربها قيصر لم يكن لديه جواب. وهناك بالطبع الضارب على الآلة الكاتبة الذي يقدم نسخة لرسالة على أكمل وجه... مما يدل أنه قد قرأها... لكنه في الحقيقة لا يملك أية فكرة عما تحتويه الرسالة.

الإدراك هو استيعاب المبدأ موضوع البحث معرفة المفهوم المفتاح، تنظيم المعلومات والأفكار لتتحول بمجموعها إلى معرفة بدلاً من خليط غير منتظم من الحقائق فعلى نحو بين، هذا هو ما يُفترض بك كتلميذ أن تقوم به حينما تطالع درساً أو تستمع إلى محاضرة.

((الإدراك)) هو الخطوة الأخيرة في تحويل ما تتعلمه إلى ثقافة دائمة وذات معنى وأهمية. كما وأنه يتضمن فهم أسلوب أو تنظيم الموضوع، وفهم أهمية المادة ومعناه ومضمونها. كل هذا يساعد على ترسيخ المعلومات بثبات أكبر في ذاكرتك ويعطيك الإشارة المطلوبة لإيجاد وتذكر وجلب المعلومات متى شئت.

لتعلم كيفية تعيين ومعرفة الأفكار والقواعد الأولية التي تصادفك في دراستك يُعتبر تلخيص ما يوحيه الكاتب أو المعلم بكلماتك أنت طريقة ممتازة في ذلك، كما في مرحلة ((التلخيص))، في خطوات ((عسقلم)). لكي تكون المواد التي تدرسها قيد الاستعمال في حياتك الاجتماعية والعملية يجب أن تعدّ تناصرها الأساسية وفقاً لصيغة تنسجم مع مفهومك (طبقاً مع مراعاة صحة ودقة التفاصيل والالتزام بها). من خلال إعادة التفكير في المادة تتجلى لديك بوضوح أكبر النقاط الرئيسية والأفكار الأساسية إضافة إلى المشكلة الأصلية المأخوذة بعين الاعتبار.

بدون شك، قد خُضت سابقاً في حل مشكلة ما حيث كنت تبحث عن الحل وتتلمس الطريق إليه في الظلام، ثم فجأة وكلمح من البصر، إذا بك تدرك حقيقة الأمر.

لقد حددت النقطة الرئيسية للمشكلة، ويُعرّف هذا ((بنفاذ البصيرة)) إلى أعماق المسألة. عندما يحصل هذا، تكون قد ((أدركت)) المشكلة، مما يعني أنه لديك قدرة حقيقية على فهم الفكرة الأساسية الهامة. أغلب الأحيان يتحقق الإدراك أو الفهم ((تدريجياً))، أي فقط بعد استيعاب تدريجي بمجموع المعلومات ككل.

عندما تتفحص ما دوّنت أو تقرأ الدرس المطلوب، لا تتوقف حالما تنتهي من ((مراجعته)) بل تابع وأعد الكرة إلى أن تجد الفكرة الرئيسية والمفهوم الأساسي. وعندما ((تفهم)) المادة تستطيع استخدامها وتذكرها، لكن ما لم تستوعب الأفكار الأساسية المتعلقة بها فلن تنجح في تذكرها واستعمالها.

سادساً : المراجعة:

قليلة هي الأشياء التي نصادفها وتكون مفهمة بالحيوية لدرجة أننا نتعلمها في محاولة واحدة. على وجه التعميم، كي نتذكر أمراً ما علينا أن ((نكرره)). المادة المدروسة لخمس عشرة دقيقة في اليوم على مدى أربعة أيام، أو حتى خمس عشرة دقيقة في الأسبوع لمدة أربع أسابيع، قابلة للاستذكار أكثر من مادة مدروسة دفعة واحدة خلال ساعة، دون مراجعتها يُعرّف ((بقاعدة التطبيق المتفرق)). لكي تستفيد كلياً من ساعات الدراسة يمنحك التكرار، الذي يُسمى عادة ((بالمراجعة))، قدرة أفضل على فهم ما تتعلمه وعلى تذكره أكثر من الدراسة المركزة دفعة واحدة من دون أية مراجعة.

بالرغم من أن المراجعة ضرورية للتعلم، لكنها وحدها لا تضمن التعلم. قد ((تراجع)) المادة خمساً وعشرين مرة من دون تعلمها. من أجل أن تفيدك ((المراجعة)) عليك أن تطبق قواعد: الحافز، التركيز، التفاعل، التنظيم، والإدراك. فقط عندما تأخذ هذه العوامل دورها تنتج عن ((المراجعة)) ثقافة دائمة.

نادراً ما يجب على ((المراجعة)) أن تحتوي على إعادة قراءة المعلومات. تذكر أن نوع المراجعة الأكثر فعالية هو ليس تكرار القراءة بل الحث الذهني على إرغام نفسك على ((تذكر)) المعلومات المطالعة مع الرجوع إلى الكتاب أو النقاط المدونة فقط لتحصيل سياق المعلومات ولفحص وتزوي الذاكرة. يتطلب هذا مجهوداً كبيراً لكن في النهاية تنتج عنه ثقافة وذاكرة أفضل من تلك الناتجة عن مجرد تكرار القراءة.

أسلوب الإعادة المدعو ((مراجعة)) يقدم العون خاصة في إيداع المعلومات المدروسة في مستودع الثقافة الدائمة إليك السبب: يتم النسيان بسرعة هائلة وفي فترة قصيرة بعد أن تكف عن تعلم المادة بوقت قصير. الخسارة الهائلة تقع ضمن ساعات قليلة. تتباطأ تدريجياً سرعة النسيان مع مرور الوقت. إذا أمكن، أعد أسلوباً للدراسة حيث تتم مراجعة المادة ما بين الإثني عشر وأربع وعشرين ساعة بعد تعلمها لأول مرة، ثم مرة أخرى بعد أسبوع، وأخيراً بعد ثلاثة أسابيع. ستلاحظ أن هذا التفريق في التطبيق هو بحد ذاته جدول مراجعة يساعد على تأمين أكبر ذاكرة ممكنة للمعلومات التي قد تعلمتها. قد لا يكون لديك الوقت الكافي لمراجعة جميع مواد الدراسة في هذه الفواصل المحددة وبالتفصيل، لكن عليك أن تختار بعناية المعلومات الأكثر أهمية للتذكر ومراجعتها طبقاً لهذا الجدول.

تذكر ((أنك لن))، أكرر، ((لن))، تصبح تلميذاً كفوءاً بمجرد قراءة قواعد التعلم المذكورة أعلاه. يتم التعلم الجيد الطويل الأجل فقط من خلال تطبيق تلك القواعد إلى أن تتقن كيفية استعمالها ومن ثم تستخدمها فطرياً في دراستك.

كما ترى تعزز طريقة ((عسقلم)) في الدراسة دور كل من هذه العوامل النفسية المؤثرة في التعلم، لكنها تساعدك بقدر أكبر إذا فكرت بها بتعمد وقصدت أن تكون دراستك مبنية على تلك العوامل.

أكثر 10 كتب مبيعا لسنة 2011

وخير صديق في الزمان كتاب … حكمة رائعة خصوصا في زمننا الحالي، وما هو أفضل من قراءة كتاب يحكي قصة رائعة أو يقدم معلومة مهمة؟

لهذا رصدنا لكم أكثر 10 كتب مبيعا خلال عام 2011،

1- ستيف جوبز - STEVE JOBS

تأليف: والتر إيساكسون

اعتمد الكاتب على أكثر من 40 مقابلة أجراها مع ستيف جوبز مؤسس شركة أبل، الذي توفي السنة الماضية، كذلك أجرى الكاتب مجموعة من المقابلات مع أصدقاء جوبز و زملائه وأفراد عائلته إلى أن تمكن من جمع معلومات مفصلة عن حياته و أطباعه، وفاة جوبز كان لها الأثر الأ:بر في تحقيق مبيعات عالية للكتاب


2- مقتل لينكولن - KILLING LINCOLN

تأليف: بيل أوريلي

يحكي الكتاب قصة مقتل الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن، وكيف غيرت وجه الولايات المتحدة إلى الأبد، والنظرية جول أسباب اغتيال لينكولن



3- الجنة حقيقية - HEAVEN IS FOR REAL

تأليف: تود بوربو

الكتاب مستند على قصة حقيقية حدثت لطفل عمره 4 سنوات عندما كانت تحرى له عملية جراحية، وبعد العملية قال لوالديه أنه كان في مكان آخر و شاهد اخته التي ماتت قبل أن تولد، والتي لم يخبره أحد عنها من قبل، وكيف قابل جده الذي توفي قبل 30 سنة من ولادته، وكيف شاهد أمور أخرى يصعب تصديقها



4- العودة إلى العمل - BACK TO WORK

تأليف: بيل كلينتون

الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون يكتب عن التحديات التي تواجه الولايات المتحدة حاليا، ويقترح الحلول لإصلاح الوضع الاقتصادي المتعثر، وحل مشكلة البطالة والصحة، وكافة الجوانب التي تعاني منها الولايات المتحدة حاليا



5- موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية - GUINNESS WORLD

وهو كتاب غني عن التعريف يحتوي على مجموعة كبيرة جدا من الحقائق العالمية عن انجازات البشر أو الظواهر الطبيعية، وغيرها من الأمور الغريبة و العجيبة



6- جاك كينيدي - JACK KENNEDY

تأليف: كريس ماثيو

كتاب عن سيرة حياة الرئيس الأمريكي المحبوب جاك كينيدي، عن طفولته وصباه، وشبابه وشجاعته خلال الحرب، وكيف وصل إلى سدة الحكم إلى نهايته المأساوية



7- أعلى مراتب الشرف - NO HIGHER HONOR

تأليف: كوندوليزا رايس

في هذا الكتاب تصف كوندوليزا رايس والتي كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية الأمريكية في حكومة جورج بوش الإبن كيف كانت حياتها، وتصف تجربتها مع مختلف الحكومات ودول العالم، ستجد في الكتاب أيضا العديد من المعلومات و الأسرار التي من الممكن أت تقرأها لأول مرة


8- غير قابل للكسر - UNBROKEN

تأليف: لاورا هيلينبراند

الكاتبة تحكي قصة من قصص الحرب العالمية الثانية لطيار تتحطم طائرته فوق المحيط الهادئ لتبدأ قصة صراعه من أجل البقاء حيا



9- يوميت الكاب كيك - THE CUPCAKE DIARIES

تأليف: كاثرين كالينيس

كتاب طبخ متخصص في وصفات الكاب كيك، نال شهرة واسعة في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي الوقت ذاته فإن الكتاب يحكي قصة نجاح اختين، قررا ترك وظيفتهما وأسسا محلا صغيرا لبيع الكاب كيك والذي سرعان ما لاقى نجاحا كبيرا



10- الليالي الزرقاء – Blue Nights

تأليف: جوان ديديون

يتحدث هذا الكتاب عن قصة لحزن و المرض و الموت، وهو ما عاشته كاتبة هذا الكتاب جوان ديديون، التي تحدثت عن مرض ابنتها و فقدانها لها، قصة درامية رائعة، تعكس أحاسيس الأمومة.

تعرف على فوائد اللبن الرايب

ينصح العديد من الأطباء بتناول الزبادي لقيمته الغذائية ولإحتوائه على مواد دهنية تسهل الهضم‏,‏ كما أنه يقضي على البكتيريا الضارة بالجسم‏،‏ ويمنع الإجهاد والتعب.
وقد أفرزت أهمية اللبن الرايب الصحية والغذائية الكثير من الأبحاث والدراسات العلمية وتعد البكتيريا الحية والنشطة للبن الرايب هى مصدر اهتمام واسع للعلماء والباحثين في العالم أجمع.
واكتشف العلماء من خلال هذه الدراسة كيف للبن الرايب وبيئته البكتيرية أن تكون له التأثيرات المفيدة على جهاز المناعة، وكيف يمكن أن يلعب دوراً مهماً لتخفيض مستويات الكوليسترول في الدم ومنع حدوث أمراض مزمنة.
وأوضحت الدراسة التي استمرت حوالي 14 يوماً وأجريت على 3 آلاف امرأة زادت أعمارهن عن 19 عاماً اتبعن فيها أنظمة غذائية، وجود رابط ما بين وزن الجسم الصحي والمتناول من العناصر الغذائية مع تناول اللبن الرايب.
ووجد الباحثون أن النساء اللاتي تناولن اللبن الرايب بشكل متكرر كانوا أقل
عرضة لزيادة الوزن وأكثر قدرة على الإيفاء بالمتناول الغذائي اليومي الموصى به من العناصر الغذائية الرئيسية مثل الكالسيوم وفيتامين " د"،
حيث تناولت حوالى 13% من النساء المشاركات في الدراسة ثلاثة أكواب من اللبن الرايب خلال أسبوعين، وكان لدى هؤلاء النساء متوسط معدل كتلة الجسم أقل بنسبة 15% من النساء اللاتي لم يأكلن لبن رايب نهائياً.
وقالت آن ألبرتسون قائدة فريق البحث أنه ما زالت السمنة تشكل السبب الرئيسي لحدوث المخاطر الصحية للأمريكيين لكل الأعمار وتبني نتائج الدراسة على نتائج الدراسات التي سبقتها وتقدم أخباراً جيدة لمحبي اللبن الرايب
فهو يعد غذاء يسهل حمله وتناوله في أي مكان، كما يمكن التحكم في الكمية المتناولة منه، ومن السهل إضافته للوجبة أو تناوله كوجبة خفيفة،
حيث يعد مصدر جيد لكالسيوم الألبان والعناصر الغذائية الأخرى الهامَّة للإيفاء بإحتياجات الصحة المثلى للمرأة

ﺍﺫﺍ ﻗﺮﺻﺘﻚ ﻧﻤﻠﺔ فلا ﺗﻘﺘﻠﻬﺎ

ﺍﺫﺍ ﻗﺮﺻﺘﻚ ﻧﻤﻠﺔ ﻻ ﺗﻘﺘﻠﻬﺎ ﺑﻞ.. ﺃﺷﻜﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﻥ ﻟﻘﺮﺻﺔﻧﻤﻠﺔ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ..ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﻓﻮﺭﺍً ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﺔ.
 
ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﻘﺪﻡ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﺍﻟﺠﺰﻳﻞ ﻟﻠﻨﻤﻠﺔ ﻋﻨﺪ ﻗﺮﺻﻬﺎ ﻟﻨﺎ.. ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺇﻥ ﻓﻮﺍﺋﺪﻫﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ.. ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ :

-1 ﻗﺮﺻﺔ ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﺪﺩ ﻛﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﻣﻤﺎ ﻳﻨﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺎﻁ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﺣﻴﻮﻳﺘﻪ.
 
-2 ﻗﺮﺻﺔ ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﺣﺴﻴﺔ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﺻﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺤﺴﻴﺔ ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ.
 
-3 ﺇﺫﺍ ﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﺮﺻﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ , ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻴﻒ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻜﻮﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﺮﺻﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ,ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﺨﺜﺮ ﺍﻟﺪﻡ.
 
ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﺘﻠﻴﻒ ﺍﻟﺠﻠﺪ : ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻳﺼﺒﺢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻠﺒﻜﺘﺮﻳﺎ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺗﺤﻤﻼً ﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ.
 
ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﺘﺨﺜﺮ ﺍﻟﺪﻡ : ﻫﻮ ﺗﻜﻮﻥ ﻃﺒﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻡ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻗﺴﻰ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﻣﻤﺎ ﻳﻤﻨﺢ ﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻗﺪﺭﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ... ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻜﺒﺪ ﻭﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻌﺐﺀ ﻋﻨﻪ .
 
-4 ﻗﺮﺻﺔ ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﻛﺄﻓﻀﻞ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺮﺟﻴﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ )ﺍﻷﻧﺜﻰ( ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﻗﺮﺻﺘﻬﺎ ﻟﻠﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩ ... ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻔﺮﺯ ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻌﺎﺏ ﺍﻷﻳﻮﻧﻲ , ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻌﺎﺏ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺤﺮﻕ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺪﻫﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺍﻟﻤﻘﺮﻭﺹ .. }ﻣﺜﻼ ﻟﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺍﻟﻤﻘﺮﻭﺹ ﻫﻮ
ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻌﺎﺏ ﺳﻮﻑ ﻳﻨﺘﺸﺮ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ .. ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺑﺤﺮﻕ %99ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺪ ﺑﺎﻟﺬﺭﺍﻉ.  
 
ﻭﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺧﻠﻘﻪ ﺷﺆﻭﻥ